فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 2009

وأما هدى التوفيق والتأييد والعظمة فمما تفرد به الله تعالى.

(وقد تكون الهداية بمعنى الدوام عليها) ، وإنما خصه بوصفه الهادي؛ لأنه المطلوب الأعظم، والغاية القصوى من اصطفاء الأنبياء، ولأنه أساس كل سعادة وفلاح.

(وقوله: من ظلمات الكفر والضلال، إشارة إلى أنه -صلى الله عليه وسلم -حصلت به الهدايتان جميعًا من ظلمات الكفر وظلمات الضلال) .

والنور: الضياء، والجمع أنوار، قاله الجوهري.

وفي الكشاف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت