فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 2009

منه، فلا يصدق ضارب على ذات إلا إذا صدق الضرب على تلك الذات، سواء صدق في الماضي (أو في الحال) أو في الاستقبال.

وقال: صدق أصله، دون وجود أصله، ليشمل الأزمنة الثلاثة.

خلافًا لأبي علي الجبائي وابنه أبي هاشم المعتزليين.

فإنهما قالا: بعالمية (الله تعالى) دون علمه بناء على مذهبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت