فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 2009

ولو لم تكن توقيفية لما ذمهم.

ولقوله تعالى: {ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم} .

والمراد اللغات بالاتفاق؛ إذ لا كثير اختلاف في «العضو» ، وإذ بدائع الصنع في غيره أكثر.

فلولا أن توقيفي لما من.

ولأنها- أي: اللغات- لو كانت اصطلاحية لاحتاج الواضع في تعليمها لغيره إلى اصطلاح آخر، وذلك الاصطلاح الآخر لا يفيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت