فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 2009

(ولم يعين) ، حرمتا عليه تغليبًا للحرمة؛ لأن كل واحدة منهما يحتمل أن تكون هي المطلقة، فاحتمل الحل، والحرمة، في كل واحدة منهما، والتغليب للتحريم.

فالعلم باجتناب المطلقة إنما يحصل باجتنابهما.

وقوله: والله تعالى يعلم أنه سيعين أيتهما، لكن لما لم يعين لم تتعين.

أراد به جوابًا عن سؤال تقديره: إن قولكم: المحل غير معين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت