وقوله:"في درك الأحكام"خرج به استفراغ الجهد في فعل من الأفعال، وخرج به الاجتهاد في الكلام، والأصول.
إذ المراد بالحكم هو الذي عرفه في المقدمة: وهو خطاب الله -تعالى- المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير.
فعلى هذا قوله:"الشرعية"للتأكيد اهتمامًا به.
وقيل: المراد"بالأحكام"أعم من ذلك، فيكون التقييد"بالشرعية"ليخرج غيرها.