ليست للاختصاص النافع، لتنزهه تعالى عن الانتفاع به.
قلنا: استعمال"اللام"في غير الانتفاع مجاز، لاتفاق أئمة اللغة على أنها موضوعة للملك، ومعناه: الاختصاص النافع، لا التمليك الشرعي وإلا لم يصح قولهم: الجل للفرس، فتكون"اللام"حقيقة في الاختصاص النافع، فاستعماله في غيره مجاز، لأنه خير من الاشتراك.
وفيه نظر لأن المصنف قدم أن اللام موضوعة التعليل.
فالأحسن أن يقال: إن"اللام"موضوعة للاختصاص المطلق،