يزول بالتأمل.
والحقيقي الدنيوي: إن كانت لمصلحة تتعلق بالدنيا.
والدنيوي ضروري: إن انتهت مصلحته إلى حد الضرورة.
وهو قسمان:
-ضروري في نفسه
-ومكمل للضروري
واقتصر المصنف على الأول، وهو أعلى المراتب في إفادة ظن الاعتبار، وذلك كحفظ النفس بالقصاص، وحفظ الدين بالقتال