مثاله: (في قصة الأعرابي، أن يقال) : كونه أعرابيًا لا مدخل له في العلة، إذ الهندي والأعرابي حكمهما في الشرع واحد، وكذا كون المحل أهلًا، فإن الزنا أجدر به.
أو يقال: كونه وقاعًا لا مدخل له، فيبقى كونه إفسادًا للصوم.
تنبيه: في أكثر النسخ:"أفطرت يا رسول الله".
قال العراقي: وهو سبق قلم، أو أطلق الأعم وأراد به الأخص.
فإن الوقاع نوع من المفطرات، وقد أصلح في بعض النسخ على الصواب.