فهرس الكتاب

الصفحة 1400 من 2009

ذلك بإجماعهم لا بالدليل، كان ذلك إتباعًا لغير سبيلهم ولا يجوزونه.

وإن وجب إثباته(بالدليل، فيلزم أن لا يكون الإجماع نفسه دليلًا مستقلًا وهو خلاف المدعى.

وأيضًا: فأنتم لا تقولون بوجوب إثباته).

قلنا: خص النص وهو قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول} الآية.

فيه أي في وجوب الاستدلال بذلك الدليل.

وهذه الصورة قد خصت بالاتفاق، لأن الحكم ثبت بإجماعهم.

وإذا ثبت فلا يحتاج إلى دليل آخر.

قيل: سلمنا جميع ما قلتم، لكن الآية تدل على وجوب اتباع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت