فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 2009

الأول: أنه تعالى أوجب الحذر أي الاحتراز. عن الشيء، بإنذار طائفة من الفرقة بقوله تعالى: {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون} .

والإنذار: الخبر المخوف.

ويلزم منه وجوب العمل بخبر الواحد.

أما كونه تعالى أوجب الحذر، فلأن «لعل» للوجوب لتعذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت