والرسول والسيد إنما وجب طاعتهما، بإيجاب الله - تعالى - إياها.
وقوله: (( المتعلق بأفعال الكلفين ) )أي البالغين العاقلين تعلقًا معنويًا قبل وجوده، وتنجيزيًا بعد وجوده بعد البعثة إذ لا حكم قبلها.
وخرج بفعل المكلفين: خطاب الله تعالى المتعلق بذاته وصفاته وذوات المكلفين والجمادات.
وقوله: (( المتعلق بأفعال المكلفين ) )لا يمكن حمله على ظاهره قطعًا؛