فهرس الكتاب

الصفحة 1188 من 2009

الأولى: أن يفعل فعلًا، ثم يقول: هذا الفعل مثل الفعل الذي علمت جهته.

الثانية: أن يخير بينه وبين فعل بينت جهته، لأن التخيير لا يكون بين حكمين مختلفين، أي من واجب ومندوب، أو مندوب ومباح، ونحوها.

أو يعلم بطريق من الطرق أن ذلك الفعل امتثال آية دلت على أحد هذه الوجوه الثلاثة بالتعيين.

وإليه الإشارة بقوله:"بما علم أنه امتثال آية دلت على أحدها"، وهو عطف على"تنصيصه"وما مصدرية، تقديره: أو بعلمنا أنه .. إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت