عقيل يحيى بْن المتوكل، ويحيى بن يمان، وأبو خالد بن يزيد بن عبد الله القرشي المعروف بالبيسري (1) .
قال أبو إسحاق الطالقاني: سألت ابْن المبارك عن حديث لابراهيم الخوزي، فأبى أن يحدثني به، فَقَالَ له عَبْد العزيز بْن أَبي رزمة: حدثه يا أبا عَبْد الرحمن، فَقَالَ: تأمرني أن أعود في ذنب قد تبت منه؟ ! (2) .
وَقَال صالح بْن أحمد بْن حنبل عَن أبيه (3) : متروك الحديث.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ عَن يحيى بْن مَعِين (4) : ليس بثقة وليس بشيءٍ.
وَقَال أبو زُرْعَة وأبو حاتم (5) : منكر الحديث، ضعيف الحديث.
وَقَال أبو بشر الدولابي عَن البخاري: سكتوا عنه (6) .
قال الدولابي: يعني: تركوه.
وَقَال النَّسَائي: متروك الحديث (7) .
(1) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في"الانساب"ولا استدركها عليه ابن الاثير في"اللباب"، وذكرها الحافظ معين الدين ابن نقطة البغدادي في استدراكاته على الامير ابن ماكولا (انظر التعليق على إكمال ابن ماكولا: 1 / 439 وأنساب السمعاني: 2 / 397) .
(2) الخبر في الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 146 - 147، والمجروحين لابن حبان: 1 / 101.
(3) المصدر نفسه.
(4) تاريخ: 2 / 18.
(5) الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 147.
(6) وانظر تاريخ البخاري الكبير: 1 / 1 / 336 ولا معنى لنقله عن الدولابي عن البخاري.
(7) هكذا أيضا ذكر ابن عدي في (الكامل: 2 / الورقة: 33) فيما أخبر به عن النَّسَائي. والذي في كتاب (الضعفاء: 252) للنسائي: سكتوا عنه"اللهم إلا إذا كان مفهوم"سكتوا عنه"هو مفهوم العبارة عند الإمام البخاري ويراد بها عندئذ"تركوه". ونقل العلامة مغلطاي من كتاب"التمييز"للامام النَّسَائي قوله فيه: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. (1 / الورقة: 77) ."