اللخمي، وداود بْن عَبْد الجبار القزويني، وزياد بْن أَبي سفيان البجلي، وشَرِيك بْن عَبد الله النخعي (د س ق) ، وقيس بْن مسلم الجدلي.
قال عباس الدُّورِيُّ عَنْ يحيى بْن مَعِين (1) : لم يسمع من أبيه
شيئا.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: يقول في بعض رواياته: حَدَّثني أبي، ولم يضعف في نفسه. وإنما قيل: لم يسمع من أبيه شيئا. وأحاديثه مستقيمة تكتب (2) .
وَقَال غيره: مات أبوه وهو حمل (3) .
(1) تاريخه برواية الدوري: 2 / 7.
(2) وقَال البُخارِيُّ في تاريخه الكبير: قال لي سَعِيد بن سُلَيْمان، حَدَّثَنَا داود بن عبد الجبار - وكان ببغداد وهو منكر الحديث - سمع إبراهيم بْنُ جَرِيرٍ، قال: حَدَّثني أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ رَأَى حية فلم يقتلها خوفا فليس منا"وَقَال لي محمد: حَدَّثَنَا عبد الصمد، عن شعبة عن إبراهيم ابن أخي جرير عن جرير: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من لا يرحم لا يرحم". (1 / 1 / 278) وذكر العلامة مغلطاي أنه وجده هكذا في تاريخ البخاري - أعني: ابن أَبي جرير - بخط ابن الابار الحافظ مجودا (1 / الورقة: 49) ، وَقَال محقق تاريخ البخاري في هامشه: قضية صنيع المؤلف أن إبراهيم ابن أخي جرير وهم جزما أو احتمالا وأنه إبراهيم بن جرير صاحب الترجمة، وصنيع ابن حبان يقتضي الجزم بذلك فإنه ذكر في"الثقات"إبراهيم بن جرير فقال: روى عَن أبيه، روى عنه شعبة بن الحجاج". وذكر أبو حاتم أنه أرسل عَن أبيه (انظر كتاب ولده: 1 / 1 / 91) وَقَال العلامة مغلطاي: قال الآجري: سألت أبا داود فقلت: سمع من ابيه؟ قال: لا."
وفي كتاب"المراسيل"لابن أَبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يسمع من ابيه.
قال أبو زُرْعَة: وروايته عن على بن أَبي طالب مرسلة" (1 / الورقة: 49) . وَقَال الحافظ ابن حجر: إنما جاءت روايته عَن أبيه بتصريح التحديث منه من طريق داود بن عبد الجبار عنه، وداود ضعيف ونسبه بعضهم إلى الكذب، وقد روى عَن أبيه بالعنعنة أحاديث" (تهذيب: 1 / 112) .ونقل العلامة مغلطاي عن ابن القطان قوله فيه: مجهول الحال (1 / الورقة: 49) . وَقَال الإمام الذهبي في (الميزان) : صدوق"وَقَال أيضا"فضعف حديثه جاء من جهة الانقطاع لا من قبل الحفظ" (1 / 25) وهذا هو الرأي الجيد عندنا."
(3) وَقَال ابن سعد في"الطبقات الكبرى": وكان قد بقي وعُمَر، وولد بعد موت جرير، وبقي حتى لقيه شَرِيك وأسد بن عَمْرو (6 / 297) .
وَقَال الذهبي في"التذهيب": بقي إلى حدود العشرين ومئة" (1 / الورقة: 34) ."