فهرس الكتاب

الصفحة 2289 من 19002

أَصْلُكُمْ ومَادَّتُكُمْ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، وعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ، وأُوصِيكُمْ بِذِمَّتِكُمْ، فَإِنَّهَا ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ، ورَزْقِ عِيَالِكُمْ، قُومُوا عَنِّي فَمَا زَادَ عَلَى هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ.

رَوَى الْبُخَارِيُّ مِنْهُ قَوْلَهُ: قُلْنَا: أَوْصِنَا، قال: أُوصِيكُمْ بِذِمَّةِ اللَّه، فَإِنَّهَا ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ" (1) ، عَنْ آدَمَ بْنِ أَبي إِيَاسٍ، عَنْ شُعْبَةَ فوقع لنا بدلا عاليا (2) ."

(1) أخرجه البخاري (4 / 119) في الجزية: باب الوصايا بأهل الذمة.

وأخرج أول الحديث المذكور أولا في تاريخه (2 / الترجمة 2325) .

(2) ورجح الحافظ ابن حجر أن يكون هو جارية بن قدامة التميمي السعدي الذي تقدمت ترجمته (4 / 480 الترجمة 886) ، وذكر أنه وجد ذلك صريحا في قول ابن أَبي شَيْبَة في مصنفه: حَدَّثَنَا ابن إدريس، حَدَّثَنَا شعبة، عَن أبي جمرة، عن جارية بن قدامة السعدي ثم ذكر الحديث بتمامه. وجويرية هذا ذكره ابنُ حِبَّان في"الثقات"، ووثقه ابن حجر أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت