فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 205

فقد صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده ، وأنعم الله على السلطان ، وعلى المؤمنين في دولته نعما لم تعهد في القرون الخالية ، وجدد الإسلام في أيامه تجديدا بانت فضيلته على الدول الماضية ، وتحقق في ولايته خبر الصادق المصدوق ، أفضل الأولين والآخرين الذي أخبر فيه عن تجديد الدين في رؤوس المئين ، والله تعالى يوزعه والمسلمين شكر هذه النعمة العظيمة في الدنيا والدين ، ويتمها تمام النصر على سائر الأعداء المارقين .

وذلك أن السلطان- أتم الله نعمته- حصل للأمة بيمن ولايته ، وحسن نيته ، وصحة إسلامه وعقيدته ، وبركة إيمانه ومعرفته ، وفضل همته وشجاعته ، وثمرة تعظيمه للدين وشرعته ، ونتيجة اتباعه لكتاب الله وحكمته ، ما هو شبيه بما كان يجري في أيام الخلفاء الراشدين ، وما كان يقصده أكابر الأئمة العادلين ، من جهاد أعداء الله المارقين من الدين" (1) "

ثانيا: العلاقة بين الشريعة والفكر السياسي:

يجعل الفكرُ السياسي موضوعَ النظام السياسي العام في مقدمة مسائله ومباحثه ومناشطه . والشريعة هي قوام النظام السياسي العام في المملكة العربية السعودية .

(1) مجموعة فتاوى ابن تيمية ، م28 ، ص 398- 399 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت