"والغرض الأعظم من الإمامة: جمع شتات الرأي ، واستتباع جل أصناف الخلق على تفاوت إرادتهم ، واختلاف أخلاقهم ومآربهم وحالاتهم . فإن معظم الخبال والاختلال يتطرق إلى الأحوال من اضطراب الآراء ، فإذا لم يكن الناس مجموعين على رأي واحد ، لم ينتظم تدبير ، ولم يستتب من إيالة الملك قليل ولا كثير".
"إن خطتي التي سرت- ولا أزال أسير عليها- هي: إقامة الشريعة السمحة ، كما أنني أرى من واجبي ترقية جزيرة العرب ، والأخذ بالأسباب التي تجعلها في مصاف البلاد الناهضة ، مع الاعتصام بحبل الدين الإسلامي الحنيف".
الملك عبد العزيز
"من حق كل مسلم- في هذا العالم- أن يشترك معنا في الفخر والاعتزاز بإنجاز الملك عبد العزيز باعتباره زعيما إسلاميا عالميا رفع راية التوحيد ، وطبق شريعة الإسلام ، وجدد مسؤولية الدعوة إلى الله على مستوى التزامات الدولة ، وأقام وحدة اجتماعية وسياسية وجغرافية كبرى على أساس الإسلام ، ونهض بواجب النداء والعمل في سبيل وحدة العالم الإسلامي ، وبنى مملكة تعتبر واحة إسلامية ظليلة للمسلمين كافة".
الملك فهد بن عبد العزيز
(1) أبو المعالي الجويني الغياثي ص 15 ، 134 ، 182 .
(2) الوجيز في سيرة الملك عبد العزيز ، ص 215 .
(3) الرحلة الملكية ، ص 13 .