وكانت فرصة انعقاد المؤتمر ، فرصة عظيمة للجميع تعرفوا فيها ، على الجوانب العظيمة من تاريخ الملك عبد العزيز - رحمه الله- ، وكفاحه في سبيل بناء المملكة العربية السعودية ، وتوحيدها على أساس الإسلام وهديه .
كما تعرفوا على كثير من جهوده العربية والإسلامية والدولية .
وكان من أسباب نجاح المؤتمر الرعاية السامية لخادم الحرمين الشريفين ، الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود .
فقد كان- حفظه الله- وراء تلك الجهود كلها بتوجيهه ودعمه ومتابعته ، هو وسمو ولي عهده الأمين الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو النائب الثاني الأمير سلطان بن عبد العزيز ، اللذين شرفوا المؤتمر في جلسته الافتتاحية ، واستقبلوا الباحثين والمشاركين ، وعرفوهم على جوانب مهمة من تاريخ الملك عبد العزيز - رحمه الله- ، وشخصيته الفذة ؛ فقد كانوا أقرب الناس إليه ، وأعرفهم بصفاته وأعماله .
واهتمت وسائل الإعلام في المملكة والعالم العربي والإسلامي ، والعالمي بالمؤتمر وأبحاثه ونتائجه .