فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 691

المغيرة [1] .

وقال أبو عيسى التّرمذي [2] : هذا حديث معلول, قال: وسألت أبا زرعة ومحمداً -يعني البخاري- عن هذا الحديث فقالاً: ليس بصحيح.

الثّاني: حديثه في الصّلاة على الطّفل [3] وله شواهد, فرواه أبو داود [4] عن عبد الله البهي مولى مصعب بن الزّبير, ورواه عن عطاء مرسلاً, ورواه التّرمذي [5] عن جابر بشرط الاستهلال. ورواه مالك في (( الموطّأ ) ) [6] عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة موقوفاً. ورواه البخاري [7] عن الحسن البصريّ موقوفاً عليه.

وأمّا ما رواه أبو داود [8] عن عائشة: (( أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - لم يصلّ على ابنه إبراهيم ) )فمعارض برواية عطاء وعبد الله البهي أنّه - صلى الله عليه وسلم - صلّى عليه, والمثبت أولى [9] , ويعتضد حكم روايتهما بعموم حديث جابر

(1) أخرجه أبو داود: (1/ 116) , والترمذي: (1/ 162) , وابن ماجه: (1/ 182) .

(2) (( الجامع ) ): (1/ 163) .

(3) أخرجه أبو داود: (3/ 523) , والترمذي: (3/ 350) , والنسائي: (4/ 56) , وابن ماجه: (1/ 483) .

(4) (( السنن ) ): (3/ 529) .

(5) (( الجامع ) ): (3/ 350) .

(7) (( الفتح ) ): (3/ 258) .

(8) (( السنن ) ): (3/ 528) .

(9) قال البيهقي في (( الكبرى ) ): (4/ 9) بعد ذكره لمرسل البهيّ وعطاء: (( فهذه الآثار وإن كانت مراسيل, فهي تشد الموصول قبله, وبعضها يشدّ بعضاً, وقد أثبتوا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابنه إبراهيم, وذلك أولى من رواية من روى أنه لم يصلّ عليه ) )اهـ.

وعنا بالموصول: حديث البراء بن عازب, قال: صلّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابنه إبراهيم, ومات وهو ابن ستة عشر شهراً, وقال: (( إنّ له في الجنّة من يتم رضاعه, وهو صديق ) )وفي سنده جابر الجعفي, وهو ضعيف.

وفيما ذكره البيهقي من الاعتضاد, نظر, قال المنذري في (( مختصره ) ): (4/ 324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت