البيوت )) , ذكره في (( كتاب الإجماع ) ) [1] رواه عنه الرّيمي [2] في كتابه (( عمدة الأمّة في إجماع الأئمة ) ) [3] .
وقد ذكر هذه المسألة القاضي عياض, وذكر دعوى ابن مجاهد للإجماع, قال القاضي عياض [4] : وردّ عليه هذا بعضهم بقيام الحسين بن علي - رضي الله عنه - وابن الزبير, وأهل المدينة على بني أميّة, وقيام جماعة عظيمة من التّابعين والصّدر الأوّل على الحجّاج مع ابن الأشعث, وتأوّل هذا القائل قوله: (( أن لا ننازع الأمر أهله ) )على أئمة العدل, قال عياض: (( وحجة الجمهور: أن قيامهم على الحجّاج ليس لمجرّد الفسق, بل لما غيّر [5] من الشّرع, وأظهر [6] من الكفر ) )انتهى كلامه.
وفيه: بيان اتفاقهم على تحسين ما فعله الحسين - رضي الله عنه - مع يزيد, وابن الأشعث وأصحابه مع الحجّاج, وأنّ جمهورهم قصروا جواز الخروج على من كان مثل يزيد والحجّاج, ومنهم من
(1) (ص/178) .
(2) هو: محمد بن علي بن عبد الله الريمي, فقيه شافعي المذهب, له مصنفات ت (792) . (( العقود اللؤلؤية ) ): (2/ 218) .
(3) منه نسخة في مكتبة الجامع برقم (2355) , وأخرى في مكتبة آل الوزير بصنعاء, وهذه النسخة ناقصة, وعليها تعاليق بخط ابن الوزير -رحمه الله-. انظر: (( فهرس المكتبات الخاصة باليمن ) ): (ص/51) للحِبْشي.
(4) نقله عنه النّووي في (( شرح مسلم ) ): (12/ 229) .
(5) في (أ) و (ي) : (( غيّروا ) )والمثبت من (س) , و (( شرح مسلم ) ).
(6) في (أ) و (ي) : (( أظهروا ) ), وفي (( شرح مسلم ) ): (( ظاهر ) ), والمثبت من (س) .