فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 691

الاختصار, وروينا ذلك عن مسلم تنصيصاً, وعن البخاري تخريجاً [1] صحيحاً, فخذه من موضعه.

ويدلّ على ذلك أنّ أحاديث مروان التي رووها عنه في الكتب السّتّة [2] أحاديث مشهورة عن الثّقات. ومن هنا قال عروة بن الزّبير: لم يكن يتّهم في الحديث مع أنّها يسيرة:

فمنها حديث: قصة الحديبية /, وحديث: وفد هوزان, وقصة سهيل بن عمرو, وهذه رواها البخاريّ [3] عنه مقروناً بالمسور بن مخرمة مع شهرتها, أو تواترها عند أهل العلم بالسّير:

ومنها سبب النّزول في قوله تعالى: {غَيرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء:95] . وقد رواها معه قبيصة بن ذؤيب.

ومنها قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأعراف في صلاة المغرب, وقد روى هذا عن عائشة بإسناد صحيح في النّسائي [4] .

ومنها أثر موقوف عن عثمان في فضل الزّبير, وهذا لا بأس به فإنهم يتسامحون في أحاديث الفضائل.

(1) في (س) : (( يجري ) )!.

(2) في هامش (أ) و (ي) ما نصّه:

(( أمّا مسلم فلم يرو عن مروان شيئاً, بل أورد حديث اختلاف عليّ وعثمان من طريق سعيد بن المسيب, ولم يرو عنه البتة.

تمت. شيخنا العلامة أحمد بن عبد الله الجنداري - رضي الله عنه - )) اهـ.

(3) مع (( الفتح ) ): (7/ 509) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت