للمصطفى خير صحب نصّ أنّهم ... في جنّة الخلد نصّاً زادهم شرفاً
هم طلحة وابن عوف والزّبير مع ... أبي عبيدة والسّعدان والخلفا
ومثل: الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة, وأمّهما سيدة النّساء-رضي الله عنهم- ومثل من لا يتّسع لذكره هذا (( المختصر ) )من نبلاء المهاجرين والأنصار, مثل: عمّار بن ياسر, وسلمان الفارسي, وذي الشّهادتين: خزيمة بن ثابت, وخادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنس بن مالك, وأمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- وحبر الأمّة المفقّه في الدّين المعلّم التأويل ابن عبّاس رضي الله عنهما, ووالده العبّاس, وأخيه الفضل, وجابر بن عبد الله, وأبي سعيد الخدري, وصاحب السّواك [1] عبد الله بن مسعود, وعبد الله بن عمر بن الخطاب, والبراء بن عازب, وأم سلمة أمّ المؤمنين, وأبي ذر الغفاري الذي نصّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أنّ السّماء لم تظل أصدق لهجة منه ) ) [2] , /وعبد الله بن عمرو الذي أذن له - عليه السلام - بكتابة حديثه الشريف [3]
, وكتب ما
(1) في (ت) : (( السّواد ) )وقد تقدّم التعليق على هذا (ص/117) .
(2) تقدم تخريجه (ص/128) .
(3) أخرج أحمد: (2/ 207) واللّفظ له, والخطيب في (( تقييد العلم ) ): (ص/77) , وابن عبد البر في (( جامع بيان العلم وفضله ) ): (1/ 71) , من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال: (( قلت: يا رسول الله أكتب ما أسمع منك؟ قال: نعم. قلت: في الرضى والسّخط؟ قال: نعم, فإنّه لا ينبغي لي أن أقول في ذلك إلا حقّاً ) ).
وهذا إسناد حسن.
وأخرجه أحمد (2/ 192) , وأبو داود: (4/ 60) , والدارمي: (1/ 125) وغيرهم.
من طريق يحيى القطان, عن عبد الله بن الأخنس, عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث, عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو ونحوه.
وهذا إسناد صحيح.