صاحب (( الصحيح ) ) [1] والحاكم أبو عبد الله [2]
وقال: (( حديث حسن صحيح ) ).
وذكره الحاكم أبو سعد [3] في (( شرح العيون ) )واحتجّ به أبو الحسين في (( المعتمد ) )واحتجّ به: عبد الله بن زيد العنسيّ.
الأثر الثالث: حديث أبي محذورة فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علّمه الأذان عقيب إسلامه, واتّخذه مؤذناً [4] من ذلك الوقت, وذلك يدلّ على عدالته من قبل الخبرة؛ لأنّ العدالة معتبرة في المؤذن [إذ] [5] هو مخبر بدخول وقت الصلاة [6] معتمد عليه في تأدية [7] الفرائض وإجزائها.
(1) (( الإحسان ) ): (8/ 229 - 230) , وكرر الناسخ في (أ) ذكر ابن حبّان!.
(2) (( المستدرك ) ): (1/ 424) , من حديث ابن عبّاس -رضي الله عنهما-, قال أبو داود: (( رواه جماعة عن سماك عن عكرمة مرسلاً ) )اهـ.
وقال التّرمذيّ: (( حديث ابن عباس فيه اختلاف, وروى سفيان الثوري وغيره عن سماك عن عكرمة عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلاً ... ) )اهـ.
وله شاهد من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- أخرجه أبو داود: (2/ 756) , وابن حبان (( الإحسان ) ): (8/ 231) , والحاكم: (1/ 423) وغيرهم.
والحديث صحّحه ابن حبان, وقال الحاكم: (( صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ) )اهـ. وهو كذلك.
(3) في (س) : (( أبو سعيد صاحب العيون ) )! وفي (ي) : (( أبو سعيد ) )!.
(4) أخرجه مسلم برقم (379) من حديث أبي محذورة - رضي الله عنه -.
(5) في (أ) : (( و ) ), والمثبت من (ي) .
(6) ما بينهما ساقط من (س) .
(7) في (س) : (( في تأدية أداء ) )!.