فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 691

الحسن بن القطان [1] , والضّياء المقدسيّ [2] , والزّكي عبد العظيم [3] , ومن بعدهم.

قلت: فالأولى ألا يحتج على جواز العمل بـ (( الوجادة ) )بما ذكره ابن الصلاح, ألا ترى أنّ الشّافعي جوّز العمل بها مع أنّ زمانه كان زمان إمكان العمل بغيرها, بل سوف يأتي أنّ الصّحابة -رضي الله عنهم- عملوا بها, والدّليل على ذلك حديث: عمرو بن حزم, وقد ذكر طرقه الحافظ ابن كثير في (( إرشاده ) ) [4] , وقال بعد ذكر الاختلاف في بعض طرقه:

(( وعلى كلّ تقدير؛ فهذا الكتاب متداول بين أئمة الإسلام قديماً وحديثاً, يعتمدون عليه, ويفزعون في مهمّات هذا الشأن إليه, كما قال يعقوب بن سفيان [5] : (( لا أعلم في جمع الكتب كتاباً أصحّ من كتاب عمرو بن حزم؛ كان الصّحابة [6] والتّابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم ) ).

وصحّ عن ابن المسيّب: أنّ عمر ترك رأيه ورجع إليه. قال ابن كثير: (( رواه الشّافعي و [النّسائي] [7] بإسناد صحيح إلى ابن المسيب ) ).

(1) الفاسي ت (628هـ) , صاحب كتاب (( بيان الوهم والإيهام ) ).

(2) صاحب (( المختارة ) (643هـ) .

(3) المنذري ت (656هـ) , صاحب (( الترغيب والترهيب ) )وغيره.

(4) (( إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلّة التنبيه ) ): (2/ 275 - 278) .

(5) في (( الإرشاد ) ): (( الحافظ يعقوب بن سفيان الفسوي ) ).

(6) في (( الإرشاد ) ): (( كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ).

(7) تحرّفت في الأصول إلى (( التابعون ) )! والتصويب من (( الإرشاد ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت