كلها شاف كاف فاقرؤوا ما تيسر منه قال الربيع قال أبو عبيدة اختلف الناس في معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم نزل القرآن على سبعة أحرف قال بعضهم على سبع لغات وقال بعضهم على سبعة أوجه وعد ووعيد وحلال وحرام ومواعظ وأمثال واحتجاج وقال بعضهم حلال وحرام وأمر ونهي وخبر ما كان قبل وخبر ما هو كائن وأمثال وقد قيل لا يوجد حرف واحد من القرآن يقرأ على سبعة أوجه والله أعلم بحقيقة التفسير.
15 أبو عبيدة قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزلت عليه آية قال اجعلوها في سورة كذا وكذا وما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا والقرآن مجموع متلو.
16 قال الربيع بن حبيب عن عبد الأعلى عن داود عن عكرمة عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا وكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئا أنزل منه حتى جمعه قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي بالقضية فينزل القرآن بخلاف قضائه فلا يرد قضاءه ويستقبل حكم القرآن.
17 قال الربيع عن يحيى بن كثير عن شعيب عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والتوبة مدنيات والرعد مدنية إلا آية واحدة وهي {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض} والنحل ما فوق الأربعين من أولها إلى آخرها مدني والحج