لو عصيت الله فأما إذ قد أطعته فانظر عن يمينك فيفتح له باب في قبره إلى الجنة فيدخل عليه برد منزله ولذته فيريد أن ينهض فيقال له لم يأت أوان ذلك نم سعيدا نم نومة العروس فما شيء أحب اليه من قيام الساعة حتى يصير إلى أهل ومال وإلى جنة النعيم وأما إذا كان كافرا فيقعدانه فيقولان من ربك فيقول ما أدري فيقولان ما تقول في هذا الرجل يعني محمدا صلى الله عليه وسلم فيقول كنت أقول فيه كما يقول الناس فيقولان لا أدريت ولا تليت على هذا عشت وعليه مت وعليه تبعث أنظر عن يمينك فيفتح له باب من الجنة فيقال له هذا منزلك لو أطعت الله فأما إذ قد عصيته فانظر عن شمالك فيفتح له باب من قبره إلى جهنم فيدخل عليه غم منزله وأذاه وما شيء أبغض إليه من قيام الساعة فيصير إلى العذاب.
983 جابر بن زَيد ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن فإن تاب تاب الله عليه.
984 جابر بن زَيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أمتي سيكفرون من بعدي أما إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا ولكنهم يراؤون بأعمالهم