فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 361

إلا أجاب فيه قال ما أجرأك يا ابن عباس قال وما ذاك يا ابن الأزرق قال أراك لا تسأل عن شيء إلا أجبت فيه قال ويلك هو علم عندي أخبرني عمن كتم علما عنده ورجل تكلم بما لا يعلم قال أفكل ما تقول به تعلمه قال نعم إنا أهل بيت أوتينا الحكمة قال نافع أسألك عن الذي تعبده كيف هو فسكت عنه ابن عباس استعظاما لما قال ثم قال له أخبرك أن الله هو الواحد بغير تشبيه والواجد بغير تفكير والخالق بغير تكييف العالم بغير مثال الموصوف بغير تشبيه الدائم بغير غاية المعروف بغير تحديد البائن بغير نظير عزيز قدير لا يزل ولا يزال وجلت القلوب لمهابته وذلت الأرباب لعزته وخضعت الرقاب لقدرته لا يخطر على القلوب مبلغ كنه عظمته ولا تنعقد القلوب على ضمير يبلغه لا تبلغه العلماء بألبابها ولا المتفكرون بتدبير تفكيرها فأعلم الخلائق به الذي لا يصفه بصورة ولا بمثل فيقع الوهم للخلائق عليه قال نافع صدقت يا ابن عباس.

841 قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم فقه ابن عباس في الدين وعلمه التأويل.

842 جابر قال جاء نافع بن الأزرق إلى ابن عباس فقال يا ابن عباس أخبرني عن ربك كيف هو وأين هو فقال ابن عباس ثكلتك أمك يا ابن الأزرق إن الله لا كيف له غير الخلق خلق الخلق وهو خالق لكيفيتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت