770 قال الربيع سأل رجل أبا ذر ما الإيمان فتلا عليه أبو ذر هذه الآية {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب} إلى قوله {وأولئك هم المتقون} فقال الرجل إني لم أسألك عن البر فقال أبو ذر أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عما سألتني عنه فتلا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية.
771 وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال الصبر والسماحة.
772 وسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي المؤمن أفضل إيمانا فقال أحسنهم خلقا.
773 وقال صلى الله عليه وسلم الإيمان مائة جزء أعظمها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى من الطريق.
774 وسئل النبي صلى الله عليه وسلم يوما عن الإيمان وكان متقنعا بردائه فطرح رداءه عن رأسه ثم ضرب بيده على صدره وقال الإيمان ها هنا الإيمان في القلب 775 وقال صلى الله عليه وسلم ما آمن من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه فهذه الأحاديث كلها تدل على الإيمان أنه قول وعمل ومن قال غير ذلك فقد كفر بمقالته