فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8993 من 53113

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [19 Mar 2007, 04:34 م] ـ

أثابكم الله جميعًا ..

أعجبني قول الشيخ عبدالرزاق ـ رحمه الله ـ في الرابط الذي وضعه أخونا (الغني بالله) : (فلا يتخذ عادة، ويجوز فعله أحيانا) .

وهذا الذي كنت أزوره في نفسي،فلما قرأت جواب الشيخ اطمأننت.

ولي عودة ـ بإذن الله ـ.

ـ [المسيطير] ــــــــ [21 Mar 2007, 05:10 م] ـ

الشيخ الكريم / عمر المقبل

جزاك الله خيرا، وأجزله، وأوفاه.

وهذا رابط قد يثري الموضوع:

آية نزلت في المنافقين ونكتبها في شهادات التقدير!!

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [22 Mar 2007, 12:11 ص] ـ

أثابكم الله ..

أخي العزيز أبا محمد المسيطير: اطلعت على الرابط، فجزاك الله خيرًا.

لكن ـ مع أن ما ذكره مشايخنا رحمهم الله هو المتبادر للذهن بسبب نزولها في المنافقين ـ إلا أنه لا يمكن إهمال فهم عائشة رضي الله عنها لهذه الآية،وهي أعلم من كل من ذكر في الرابط بملابسات نزولها،والسند إليها صحيح كالشمس.

ـ [الغني بالله] ــــــــ [24 Mar 2007, 09:06 ص] ـ

ثم وجدت ما يؤيد القول بالجواز، وذلك أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ـ فيما علقه البخاري،ووصله عبدالرزاق بسند صحيح ـ قالت: إذا أعجبك حسن عمل امرئ فقل {اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون} ،ولا يستخفنك أحد.

هكذا رواه البخاري مختصرًا،وهو عند عبدالرزاق 11/ 447 ح (20967) مطولًا من حديث عروة بن الزبير ـ رحمه الله ـ قال:

قال دخلت علي عائشة أنا وعبيد الله بن عدي بن الخيار، فذكرت عثمان:

فقالت: يا ليتني كنت نسيا منسيا!!

والله ما انتهكت من عثمان شيئا الا قد انتهك مني مثله! حتى لو أحببت قتله لقتلت!

ثم قالت: يا عبيد الله بن عدي! لا يغرنك أحدٌ بعد النفر الذين تعلم، فوالله ما احتقرت أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نجم القراء الذين طعنوا في ى عثمان!

فقرأوا قراءة لا يُقرأ مثلها!

وصلوا صلاة لا يُصلى مثلها!

وصاموا صياما لايصام مثله!

وقالوا قولا لا نحسن أن نقول مثله!

فلما تدبرت الصنع إذاهم ـ والله ـ ما يقاربون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم!

فإذا سمعت حسن قول امرئ فقل: (اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) ولا يستخفنك أحد.

جزاك الله خيرا ياشيخ عمر هذه فائدة قيمة ولاشك أن فهم الصحابة رضي الله تعالى عنهم مقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت