ـ [ابو حنين] ــــــــ [06 Jun 2006, 08:00 ص] ـ
يقول المولى تبارك و تعالى:ــ
(( و لا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق و احسن تفسيرا ) )هل من بيان حول هذه الآية و وجه البلاغة فيها؟؟
و ما هو المقصود بـ (( الحق ) )و ما المقصود بـ (( التفسير ) )في الآية
وفقكم الله و نفع بكم ...
ـ [ابو حنين] ــــــــ [06 Jun 2006, 08:02 ص] ـ
تتمة السؤوال: و هل لهذه الآية علاقة بما بعدها ...
ـ [ابو حنين] ــــــــ [07 Jun 2006, 05:47 ص] ـ
? يوم و 15 قراءة؟؟؟؟؟
ـ [عمرو الشاعر] ــــــــ [09 Jun 2006, 03:58 م] ـ
أنا أعتقد يا أخي أن معنى الآية واضح وظاهر وأسألك هل قرأت تفسيرها في كتب التفسير؟
و إذا كنت قد قرأت فما الذي لم يعجبك في تفسير المفسرين لها؟
ـ [ابو حنين] ــــــــ [10 Jun 2006, 11:27 ص] ـ
بارك الله فيك يا أخي عمرو .... اذا المعنى الظاهر هو ما تعنيه الآية ... اذًا فهمت.
جزاك الله خيرا.
بقي لدي تساؤل لم اجده.
* ما علاقة الآية بالآية التالية (الذين يحشرون على وجههم الى جهنم ... الآية) هل هذا هو توضيح
لقوله (الا جئناك بالحق و أحسن تفسيرا) ؟؟؟؟ كما (( يظهر ) )من السياق؟؟
و انا احب ان اسأل ... حتى لو قرأت الكتب فلا يكفيني .. لوجود العلماء و لله الحمد ..
أو يغلق الموقع و كلٌ يكتفي بقراءة كتبه و ينصح الناس بقراءة الكتب. (مجرد استغراب)
ـ [أبومجاهدالعبيدي] ــــــــ [10 Jun 2006, 01:58 م] ـ
لعل فيما أورده البقاعي ما يجيب عن سؤال الأخ أبي حنين، فقد قال في نظم الدرر:( ... ولما كان التقدير: قد بطل ما أتوا به هذا الاعتراض، عطف عليه قوله: {ولا يأتونك} أي المشركون {بمثل} أي باعتراض في إبطال أمرك يخيلون به لعقول الضعفاء بما يجتهدون في تنميقه وتحسينه وتدقيقه حتى يصير عندهم في غاية الحسن والرشاقة لفظًا ومعنى {إلا جئناك} أي في جوابه {بالحق} ومن الألف واللام الدالة على الكمال يُعرَف أن المراد به الثابت الذي لا شيء أثبت منه، فيرهق ما أتوا به لبطلانه، ويفتضح بعد ذلك الستر فضيحة تخجّل القائل والسامع القابل.
ولما كان التقدير في الأصل: بأحق منه، وإنما عبر بالحق، لئلا يفهم أن لما يأتون به وجهًا في الحقيقة، عطف عليه قوله: {وأحسن} أي من مثلهم {تفسيرًا} أي كشفًا لما غطى الفهم من ذلك الذي خيلوا به وادعوا أنهم أوضحوا به وجهًا من وجوه المطاعن، فجزم أكثر من السامعين بحسنه.
ولما أنتجت هذه الآيات كلها أنهم معاندون لربهم، وأنهم يريدن بهذه السؤالات أن يضللوا سبيله، ويحتقروا مكانته، ويهدروا منزلته، علم قطعًا أنه يعمر بهم دار الشقاء، وكان ذلك أدل على أنهم أعمى الناس عن الطرق المحسوسة، فضلًا عن الأمثال المعلومة، والتمثيل للمدارك الغامضة، وأنهم أحقر الناس لأنه لا ينتقص الأفاضل إلا ناقص، ولا يتكلم الإنسان إلا فيمن هو خير منه، قال معادلًا لقوله: {أصحاب الجنة يومئذ خير} [الفرقان: 24] واصفًا لما تقدم أنه أظهره موضع الإضمار من قوله {الذين كفروا} [الفرقان: 32] {الذين يحشرون} أي يجمعون قهرًا ماشين مقلوبين {على وجوههم} أو مسحوبين {إلى جهنم} كما أنهم في الدنيا كانوا يعملون ما كأنهم معه لا يبصرون ولا تصرف لهم في أنفسهم، تؤزهم الشياطين أزًا، فإن الآخرة مرآة الدنيا، مهما عمل هنا رئي هناك، كما أن الدنيا مزرعة الآخرة، مهما عمل فيها جنيت ثمرته هناك.)
ـ [ابو حنين] ــــــــ [11 Jun 2006, 07:00 ص] ـ
جزاك الله خيرا يا أبا مجاهد. فقد اوردت ما ارتويت منه في معنى الآية!!
أروى الله عطشك و اظلك في ظله يوم لا ظل الا ظله ....
و أرجو من مثلكم و مثل الأخ عمرو وفقكم الله , الحلم علينا و عدم مطالبتنا بقراءة الكتب كما يقرأ طلبة العلم ... فكل ما نجده كتابين أو ثلاثة من كتب التفسير الميسر.
شكر الله للجميع حسن الإجابة.