ـ [عمر المقبل] ــــــــ [06 Mar 2007, 10:28 م] ـ
ذكر الشيخ المتفنن الطاهر بن عاشور هذه الحكاية الطريفة عند تفسيره لقوله تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ(197 ) ):
(وقد سمعت من شيخنا العلامة الوزير أن الزمخشري لما أتم تفسير الكشاف وضعه في الكعبة في مدة الحج، بقصد أن يطالعه العلماء الذين يحضرون الموسم،وقال: من بدا له أن يجادل في شيء فليفعل!
فزعموا أن بعض أهل العلم اعترض عليه قائلًا: بماذا فسرت قوله تعالى: {ولا جدال في الحج} ؟! وأنه وجم لها.
وأنا أحسب ـ إن صحت هذه الحكاية ـ أن الزمخشري أعرض عن مجاوبته؛ لأنه رآه لا يفرق بين الجدال الممنوع في الحج وبين الجدال في العلم).
ـ [عبدالله المعيدي] ــــــــ [10 Mar 2007, 12:30 ص] ـ
شكر الله لكم ياشيخ عمر .. ونفع بكم ..