أعتقد بانه يقصد العرب لا الأعراب .. فهم السواد الأعظم
أدعوك عزيزي إلى قراءة ما كتبه ثلة من الأعضاء، وتمعن في وجهة نظرهم التي فيها أجوبة شافية لتساؤلاتك، فإن أردت الرد أخي الكريم فليكن ردك نقضا ودحضا لما ذكره الأخوة الكرام، لا إعادة لما ذكرتَه سابقا، ولك تحياتي.
وهل نحن أخي لا نزال إلا رعاة أغنام بينما الانام يؤجرون الاراضي في القمر والمريخ ,, وأنا لا أريد أ أقول أننا نحن الاغنام لكي لا أجرح مشاعر أحد ,, فنحن لا نملك حتى قول"لا"وليس الفعل , منذ متى ونحن نعيش كما نريد؟ منذ متى نستطيع قول ما نريد؟ منذ متى .... منذ متى؟ أين نحن من اعرب الاجداد ,, شموس العزة والكرامة و ألم تقرأ له قصيدة"أوصاف ناقصة"لتعرف إن كان عنده حق أم لا:
نزعم أننا بشر
لكننا خراف!
ليس تمامًا .. إنما
في ظاهر الأوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكنْ .. يظل بيننا وبينها اختلاف.
نحن بلا أردِية ..
وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف!
نحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف!
وهي لقاء ذلها .. تثغو ولا تخاف.
ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف!
وهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلاف.
ونحن حتى جوعنا
يحيا على ا لكفا ف!
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف؟
هل عنده حق أم لا؟؟!!!!!
همسة: اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ...
كم انت جميل يااحمد مطر لله درك كيف صرت لسان حال الملايين في امتنا
هكذا هو الشعر ومادونه فشعير
شعر يحمل هموم الامة وينطق بلسان حالها
ياابن مطران كان شعرك فيه نوع من الجلد الذاتي فنحن نستحقه نحن امة مخدرة تعيش الاوهام وتبني امجادها على الاحلام
تحكمنا الظنون والاماني والخرافات
جمدنا عقولنا في مختبر التاريخ الذي نتغنى به دون ان نفيد منه
ياسيدي دع قلمك ينزف دما وسهاما ولاتخش ان اصابنا منها سهم فالمخدر احيانا بحاجة الى وخزه
أراه يصف واقعنا ...
عجيب أمركم!!
أولسنا خير الأمم؟
أم أنكم تنكرون ما نزل به على قلب محمد والعياذ بالله ..
بحمد الله أفتخر بإسلامي .. وأرفض كل تشبيهات مطر هذه!
لا علاقة لي ولا ذنب لي بأن الواقع الذي أعيشه وتعيشه أمتنا واقع فاسد ومنحط سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا .. مما يجعل الشاعر يشبهنا بالخراف والأغنام؟؟!!
تعسًا لهكذا شعر أن آمنا بما يقول ..
فوربي إني لأفتخر بإسلامي وعروبتي وبلادي وأمتي .. وليقل مطر ما يقوله ..
وهنيئًا لكم بسهامه.
صرخة: اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ..
بل أمرك هو الأعجب ,,, هل قال مطر شيئًا في قصيدته عن الاسلام الذي نفتخر به جميعا أو العروبة (وليس العرب) ,,,,, أم أنه يحاول أن يردنا من نومتنا بوخزه كما قال الاخ السابق ,,, وهل يا أخي ما يُفعل بنا الآن من حكامنا شيء نفتخر به أم .... ؟!!!!
تحياتي للجيع
ظللت ملتزما الصمت أتابع تطورات الموقف تجاه هذا الموضوع، رغم امتعاضي من بعض التعليقات التي حادت عن جادة الصواب، فشطحت في تحليلات سطحية أفسدت جوهر القصيدة، وبرّأت كل من تقاعس عن اداء الواجب، وتحاملت على شاعر لطالما حمل هموم أمته رغم ما ألم به من ألم وعذاب.
ولي بعض الملحوظات على ما كان من بعض الإخوة من ردود:
1.أحمد مطر لا يهاجم عروبة العزة والكرامة وإنما الإعراب الذين قال الله عز وجل فيهم"الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"أو من شدّ على أيديهم أو آزرهم أو حتى سكت على ظلمهم فتراهم ينقادون كالأغنام، أعراب الفيديو كليب أعراب المحطات الهابطة الذين يفضلون مشاهدة مغنية ساقطة على متابعة قضايا أمتهم.
2.أن كثيرا من أعراب اليوم قد انحط قدرهم حتى افتقدوا نخوة صناديد الكفر، فلا أظن العرب الجاهلين يقبلون بما قبلنا به في هذه الأيام من ذل وهوان.
3.لا يريدكم أحمد مطر أن تنسلخوا من جلودكم بل يريد لكم أن تلبسوا جلود الأعراب العظماء، ذلكم الأعراب الذين ارتقى بهم الإسلام حتى أصبحوا سادة المعمورة.
4.لا يوجد شخص على البسيطة يعجب كل الناس، لكن هل قرأتم لأحمد مطر وما كتب عنه ما يؤهلكم لإطلاق هذا الحكم؟!
(يُتْبَعُ)