فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85601 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم من يفعل العادة السرية وهو يعلم أنها حرام وما حكم من يفعلها وهو لا يعلم أنها حرام وما حكم من فعلها ولم يقصد؟ أرجو الإفادة. وجزاكم الله خيراَ،،،] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من ينتهك الحرام ويصر على فلعه وهو يعلم أنه حرام فإن ذنبه أعظم وعقوبته أشد.

ولمعرفة حكم العادة السرية والأدلة على ذلك وكيفية التخلص منها نحيلك إلى الفتاوى التالية: 7170، 9195، 34473.

وأما من يفعلها وهو لا يعلم حكمها فنرجو أن يكون معذورا بالجهل، ولكن عليه أن يتعلم أمور دينه ويسأل أهل العلم عما لا يعلم حتى لا يقع في الحرام، وقد قال الله عز وجل: [فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ]

(النحل: 43)

وقال العلماء لا يحل للمكلف أن يفعل فعلًا حتى يعلم حكم الله فيه، ويسأل العلماء ويقتدي بالمتبعين.

وأما من يفعلها بدون قصد أو غير متعمد فنرجو ألا يكون عليه إثم لأن الله تعالى يقول: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ] (الأحزاب: 5)

ولكننا نستبعد أن يفعل الشخص هذا الفعل القبيح بدون قصد أو يقدم عليه نسيانا، وخاصة إذا كان يعلم حرمته.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 جمادي الأولى 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت