فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57286 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد:

سرقت من أحد زملائي في العمل مبلغًا من المال ولم أستطيع إرجاعه لأنني كنت في ذلك الوقت أبلغ من العمر15 عامًا ولأن راتبي لا يكفي لإرجاع هذا المبلغ لصاحبه وأنا أبلغ من العمر17 وأنا مقبل على 18 وإنني علمت أنه من شروط قبول التوبة إرجاع المال لأصحابه فما الحكم؟ وجزاكم الله عنا خيرالجزاء....]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالذي يجب عليك فعله الآن هو رد هذا المال المسروق إلى صاحبه مع الندم على ما فعلت، فإن من شروط التوبة الندم والإقلاع عن المعصية والعزم على عدم العود، ورد الحقوق إلى أهلها، فإن بذلت وسعك في رد هذا المبلغ، فعجزت عن ذلك، فلتذهب إلى من سرقته منه وتطلب منه السماح والعفو، فإن عفا عنك فبها ونعمت، وإن أبى فعليك أن تنوي رده متى قدرت عليه، والواجب عليه أن يُنْظِرك، لقول الله تعالى: وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ [البقرة:280] .

وراجع الفتوى رقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ذو الحجة 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت