والتفصيل والوضوح ما يعز وجوده كما في كتاب: (( خلق الإنسان ) )للإسكافي، وتجد محتواه في بلوغ الأرب للآلوسي، وفي شفاء العليل، والتبيان، ومفتاح دار السعادة - جميعها لابن القيم - من هذا الطيب الكثير.
وهذا الاسم (علم التشريح) لا أعرف فيه محذورًا، لكنه كما قال العلامة الآلوسي في بلوغ الأرب: سلب هذا العلم من معْلمة علوم العرب بما حدث له من الاسم! والله أعلم.
* على اسم الله: [1]
قال النووي في معرض ما قيل بكراهته من الألفاظ وليس بمكروه:
(ومن ذلك قول بعضهم: يكره أن يقول: افعل كذا على اسم الله؛ لأن اسمه سبحانه على كل شيء. قال القاضي عياض وغيره: هذا القول غلط، فقد ثبتت الأحاديث الصحيحة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأصحابه في الأُضحية:(( اذبحوا على اسم الله ) )، أي قائلين: باسم الله) .
* على بركة الله: [2]
مضى أن حكمه الجواز، قبله بلفظ: على اسم الله، وقد جاءت هذه اللفظة مستعملة في جملة من الأحاديث والآثار، هذه الإشارة إليها:
1.في ترجمة: عبد الله بن مسعدة الفزاري في (( الأصابة ) ).
2.في ترجمة: أبي نائلة الأنصاري في (( الأصابة ) ).
3.وفي حديث حجة الوداع كما
(1) (على اسم الله: ألف با، للبلوي 1/ 216 مهم، ذكر ما استدل به الممانع ثم قرر دفعه. فتح الباري 10، 21. القرى للطبري ص / 426. الأذكار ص / 330. شرحها لابن علان 7 / 178 - 179. حجة الوداع للكاندهلوي ص / 120. الفتاوى الحديثية ص / 133.
(2) (على بركة الله: الإصابة 4/ 232، 7 / 409، 5 / 163، 164. القرى للمحب الطبري ص / 408. حجة الوداع للكاندهلوي ص 120. وسنن سعيد بن منصور 2 / 3 / 198.
سنن أبي داود 5/ 133 - 134 كتاب الأدب.