التأليف، وفي حديث دحية أنكر أن ابن أخي قيصر أنكر كونه أيضًا لم يقل: ملك الروم) اهـ.
وانظر: في حرف الميم: ملك، ملك الروم.
وقال الحافظ أيضًا
(وقد جمع أبي - رحمه الله تعالى - في نُكت له على(الأذكار) بأن قوله عظيم الروم: صفة لازمة لهرقل، فإنه عظيمهم فاكتفى به - صلى الله عليه وسلم - عن قوله: ملك الروم..) إلى آخره وهو مهم.
* عقْرى حلْقى:
مضى في حرف التاء: تربت يمينك. ويأتي في حرف الواو: ويلك.
* العقيدة: [1]
في (مجلة مجمع اللغة العربية بمصر) بحثٌ للأستاذ عبد الصبور شاهين بعنوان: (( حول كلمة عقيدة ) )استقرأ فيه عدم وجود هذه اللفظة في: الكتاب أو السنة، ولا في أُمهات معاجم اللغة، وأن أول من تم الوقوف على ذكره لجمعها (عقائد) هو القشيري (م سنة 437 هـ) في (( الرسالة ) )كما في أولها، ومن بعده أبو حامد الغزالي م سنة 505 هـ، جاء بمفردها (عقيدة) ، وهي: على وزن فعِيلة جمعها: فعائل، مثل: صحيفة وصحائف قياسًا، وأما من حيث معناها فهي مولدة، إذ لم تكن في الصدر الأول، والذي يسبقها في الاستعمال لفظ: اعتقاد، وهي تدل على إيمان القلب، ويسبقها أيضًا كلمة: معتقد، وكان ابن جرير الطبري م سنة 310 هـ -رحمه الله تعالى-: يذكر كلمتي: معتقد واعتقاد، وكما في مقدمة الشيخ أحمد شاكر لتفسيره. والله أعلم.
* علم التشريح: [2]
هذا اصطلاح حادث للفن المسمى عند العرب باسم (خلق الإنسان) ، وقد أُلف فيه مؤلفات جمة، فيها من الدقة
(1) (العقيدة: انظر المجلة 22/ 68- 74 لعام 1387 هـ. وكتاب في مجال العقيدة، لغازي التوبة ص / 53 - 55.
(2) (علم التشريح: بلوغ الأرب 3/ 352- 353.