الفاتحة )) .
* أمتع الله بحياتك:
يأتي في حرف الميم بلفظ: متع الله بحياتك.
* أمطرت السماء: [1]
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى مخيلة في السماء: أقبل، وأدبر، ودخل، وخرج، وتغير وجهه، فإذا أمطرت السماء، سُري عنه. رواه البخاري.
قال الحافظ: (فيه رد على من زعم أنه لا يقال: أمطرت السماء، إلا في العذاب، وأما الرحمة فيقال: مطرت) اهـ.
* الأمُة الأُمية: [2]
هذا وصف كاشف لحال أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - حين بعثه الله فيهم نبيًا ورسولًا - صلى الله عليه وسلم -، قال الله تعالى:
{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ} الآية [الجمعة: /2] ؛ إذا كانوا لا يقرأون، ولا يكتبون؛ ولهذا سماهم الله بالأُميين، وهذا على سبيل الإخبار وكشف صفة الحال التي كانوا عليها، لإظهار منة الله عليهم بأن بعث إليهم نبيه ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - ليعلمهم ويزكيهم ولهذا فمن فهم منْ وصْفِ هذه الأُمة بالأُمية: الذمّ أو الترغيب في الاستمرار على الأُمية فقد أخطأ الفهم وغفل عن نصوص الوحيين الشريفين الآمرة بالعلم والتعليم.
وأما وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه أمي فهي من أدِلَّةِ صدقه في رسالته وصحة نبوته - صلى الله عليه وسلم - لأنه أتى إلى الناس بهذا الكتاب المعجز، وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب، فدل على أنه وحْيٌ من الله تعالى.
* الأُمة المحمدية: [3]
ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث جاء فيه:
(1) (أمطرت السماء: فتح الباري 6/301، 8 /308.
(2) (الأمُة الأُمية: فتاوى ابن باز: 7 / 139 - 140. مجلة البحوث الإسلامية: عدد / 45 لعام 1416 هـ. مقال بعنوان:(( الأمية في المنظور الإسلامي ) )لمصطفى الصياصنة ص / 121 - 179.
(3) (الأُمة المحمدية: الفتح الرباني: 6/226. فتح الباري 10 / 193 - 6 / 463. السير للذهبي 12 / 89. بذل الماعون لابن حجر ص / 126، 186، 214. الفوائد البهية ص / 247.