وانظر: (( أكبر شيء ) )في: (( المعجم ) ).
* أبو بشير: [1]
كعب بن مالك الأنصاري - رضي الله عنه - كانت كنيته في الجاهلية: (( أبا بشير ) )، فكنّاه النبي - صلى الله عليه وسلم: (( أبا عبد الله ) ). رواه البغوي. وسنده لا يثبت.
* أبو ليلى:
ذكرها ابن الأثير في: (( المرصَّع ) )كنية لإبليس. ولم يذكر دليلًا. وفي الرواة: عبد الرحمن بن أبي ليلى.
وانظر في المعجم حرف الألف: أبو مرة.
* أبو مالك: [2]
انظر في حرف الخاء: خالد، وفي حرف الميم: مالك.
وعن معمر، عن رجل من أهل الكوفة قال: أبغض الأسماء إلى الله: مالك، وأبو مالك. رواه عبد الرزاق.
وهذا الأثر موقوف من رواية مجهول؛ فلا تقوم به حجة، ولم أر في هذا سواه. والنهي لا يثبت إلا بدليل. والله أعلم.
* أبو المؤمنين: [3]
قال النووي - رحمه الله تعالى: هل يُقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - أبو المؤمنين؟ فيه وجهان لأصحابنا: أصحهما عندهم: الجواز، وهو نص الشافعي، أنه يقال: أبو المؤمنين، أي: في الحرمة.
ومعني الآية: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} لصلبه. والله تعالى أعلم. اهـ.
(1) (أبو بشير: الإصابة 5/ 25، رقم / 6194 - 5/611 رقم / 7438. وانظر في حرف الألف: إبراهيم.
(2) (أبو مالك: مصنف عبد الرزاق 11/42 رقم / 19860. المنهيات للحكيم الترمذي ص 85.
(3) (أبو المؤمنين: شرح ابن علان للأذكار 6/ 61. شرح البخاري للنووي 1 /37. تهذيب الأسماء واللغات: 1 / 41. فتاوى ابن الصلاح: 1 / 187. ومضى في حرفه ابن الصلاح: 1/ 187. ومضى في حرفه بلفظ أب. والرياض الأنيقة للسيوطي ص / 273 - 275. خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم لابن الملقن: ص / 250 - 251. وخصائص الرسول صلى الله عليه وسلم لابن طولون.