فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 677

أثر عمر - رضي الله عنه - لا أدري صحته من ضعفه. وقول بعض العرب المذكور، هو من باب الظَّرف. وقد ثبت في السنة في غير ما حديث: نعم وكرامة. نعم. نعم ونعمة عيني. والله أعلم.

و (( نَعَمْ ) )في أربع آيات من القرآن الكريم في: [الأعراف / 44، 114] و [الشعراء / 42] و [الصافات / 18] .

وما رواه الطبراني - المذكور - لم أقف على سنده. ثقة رجاله لا تعني صحته، فليحرر؟

نعم المرء ربنا لو أطعناه لم يعصنا: [1]

في شأن الدعاء للخطابي في معرض ذكر أغاليط لمن جمح به اللسان:

(وكقوله بعضهم - وإن كان من المذكورين في الزهاد:(نعم المرء ربن لو أطعناه لم يعصنا) فإنَّها في أخواتها ونظائرها عجرفة في الكلام، وتهور فيه، والله سبحانه وتعالى متعال عن هذه النعوت) اهـ.

نعموش: [2]

في ترجمة: إسحاق بن نجيح الملطي، ساق الذهبي من موضوعاته:

(وعن عبادة عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعًا: لا تقولوا: مسيجد، ولا مصيحف، ونهى عن تصغير الأسماء، وأن يسمى: حمدون، أو علوان، أو نعموش) اهـ.

الحديث موضوع كما ترى، والتصغير للتحقير لا يجوز، وللتمليح لا محذور فيه، ولا يجوز تصغير ما عظم الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.

وأما التسمية باسم: (( نعموش ) )فينهى عن التسمية به؛ لأنه غير عربي. فتأمل.

نعمة: [3]

انظر في حرف الألف: أفلح.

(1) (نعم المرء ربنا لو أطعناه لم يعصنا: شأن الدعاء ص / 18.

(2) (نعموش: الميزان 1/ 202 رقم / 695.

(3) (نعمة: وتحفة المودود ص / 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت