حاجة إلى البحث عن معناه. والله أعلم.
من علمني حرفًا صرت له عبدًا: [1]
رُوي: (( منْ علَّمك آية من كتاب الله، فكأنما ملك رِقَّك، إن شاء باعك، وإن شاء أعتقك ) ).
وهو موضوع.
وقد سُئِل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - عن هذا فأنكره، وشدَّد النكير على من اعتقده؛ لمخالفته إجماع المسلمين.
منفرد: [2]
لا يقال: الله منفرد.
قال العسكري - رحمه الله تعالى - في: (( الفروق اللغوية ) ): (الفرق بين الواحد والمنفرد: أن المنفرد يفيد النخلي والانقطاع عن القرناء؛ ولهذا لا يقال لله - سبحانه وتعالى: منفرد، كما يقال: إنه متفرد.
ومعنى: (( المتفرد ) )في صفات الله - تعالى-: المتخصص بتدبير الخلق وغير ذلك مما يجوز أن يتخصص به من صفاته، وأفعاله) انتهى.
منوليا:
مضى في حرف العين: عبد المطلب.
من لا شيخ له فشيخه الشيطان: [3]
من كلمات الصوفية الشيطانية الليطانية ونقصها في: رحلة الآلوسي - رحمه الله تعالى-.
من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى: [4]
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -
(1) (من علمني حرفًا صرت له عبدًا: الفتاوى: 18 / 345.
(2) (منفرد: الفروق في اللغة. ص/ 115، الباب الثامن.
(3) (من لا شيخ له فشيخه الشيطان: ولشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - كلام كما في(( العقود الدرية ) ). وانظر رسالة العبوشي عبد الرؤوف: مسائل تكثر الحاجة إليها ص/ 47.
(4) (من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى: زاد المعاد 1/ 47. 2/9. خطبة الحاجة للألباني ص/ 23. معالم السنن 4/ 131. تهذيب السنن 3/ 55، 7/ 274. فتح الباري 7/ 469. شرح الإحياء 7/ 474 طرح التثريب 2/ 24. مشكل الآثار 1/ 4. العواصم من القواصم لابن الوزير 1/ 231. شرح الأذكار 6/ 72 - 73، 7 / 64 - 65. الجامع لشعب الإيمان 9/ 433 - 434. وفي حرف التاء: تعس الشيطان.