فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 677

(ويتعلق بذلك مسألة، وهي: هل يجوز تغيير(قال النبي) إلى (قال الرسول) أو عكسه؟ فقال ابن الصلاح: والظاهر أنه لا يجوز، وإن جازت الرواية بالمعنى؛ لاختلاف معنى الرسالة والنبوة. وسهل في ذلك الإمام أحمد - رحمه الله -، وحماد بن سلمة، والخطيب. وصوبه النووي - رحمهم الله -.

قلت: كان ينبغي أن يجوز التغيير مطلقًا لعدم اختلاف المعنى ههنا، وإن كانت الرسالة أخص من النبوة، وقد قلنا: إن كل رسول نبي من غير عكس، وهو الذي عليه المحققون. ومنهم من لم يفرق بينهما وهو غير صحيح) اهـ.

قالوا:

انظر في حرف الزاي: زعموا. وفي حرف الخاء: خليفة الله

القانون: [1]

تجد فيها بحثًا ماتعًا في رسالتي (( المواضعة في الاصطلاح ) ).

ومضى في حرف الفاء: الفقه المقارن.

القانون المدني:

مضى في حرف الفاء: الفقه المقارن.

قانون العقوبات:

مضى في حرف الفاء: الفقه المقارن.

قبح الله وجهه: [2]

عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لاتقولوا: قبح الله وجهه ) ). رواه البخاري في (( الأدب المفرد ) )، وابن خزيمة في (( التوحيد ) )، وابن حبان والطبراني في: كتاب السنة، والخطيب من حديث ابن عمر.

قبح الله الشيطان:

مضى في حرف التاء: تعس الشيطان.

قتْرة: [3]

قال الخطابي: (( اسم إبليس،

(1) (القانون: وانظر فقه النوازل 1/ 184 - 186. الجواب الصحيح 3/ 237، ينظر فهو مهم.

(2) (قبح الله وجهه: شرح الأدب المفرد 1/268. شرح الإحياء 7/ 578.

(3) (قتْرة: شأن الدعاء ص/ 202. فتح الباري 5/ 335.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت