وفي حرف العين: عبد المطلب. ويأتي في حرف الميم: ملك الملوك، وموبذ. وموبذان. والمعتزلة لا تطلق هذا اللقب إلا على: عبد الجبار بن أحمد الهمذاني م سنة 415 هـ.
وفي تاريخ بغداد: أن أبا يوسف القاضي - رحمه الله تعالى - هو أول من سمي: قاضي القضاة في الإسلام؛ إذ تولى سنة (166 هـ) .
قال الرسول: [1]
في الطبقات للسبكي قال: (قال الحسين: سمعت الشافعي يقول: يكره للرجل أن يقول: قال الرسول. ولكن يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ ليكون معظمًا. رواه البيهقي وغيره. وهو في كتاب أبي عاصم) .
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: [2]
ويتعلق بهذا عدة أبحاث:
قال ابن خير في فهرسته: (أجمع العلماء على أنه لا يصح لمسلم أن يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا، حتى يكون عنده ذلك القول مرويًا ولو على أقل وجوه الرواية) اهـ.
قال الكتاني بعده:
(ولنا رسالة في المعنى اسمها: رفع الضير عن إجماع الحافظ ابن خير. انظر فيها بسط ما له وما عليه) اهـ.
وهل يجوز تغيير: (( قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ) )بلفظ: (( قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ) )؟
في حديث عمر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إنما الأعمال بالنيات ... ) )الحديث.
وفي بعضها قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول.... الحديث.
والروايتان في البخاري.
وقد قال العيني في شرحه له: (( عمدة القاري ) ):
(1) (قال الرسول: الطبقات للسبكي 2/126، 2/ 240. شرح الإحياء 1/ 70.
(2) (قال النبي صلى الله عليه وسلم: فهرس الفهارس 1/ 82. فهرست ابن خير ص/ 16 - 17. المجموع للنووي 1/ 63. حياة الألباني 2/ 607. عمدة القارئ 1/19. وانظر:(( فتح المعبود في الرد على ابن محمود ) )للشيخ حمود التويجري.