كان شرفه مستقرًا حاصلًا، وحينئذ اجعل مثل ثواب ذلك تقبله ليحصل مثل ثوابه للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
وحاصله: أن طلب الزيادة له - صلى الله عليه وسلم - يكون بنحو طلب تكثير أتباعه سيما العلماء: أي وبرفع درجاته ومراتبه العلية، كما مرَّ عن الحليمي، وقد رد شيخ الإسلام أبو عبد الله القاياتي ما مر عن العلم وأبيه فقال في الروضة: إن القارئ إذا قرأ وجعل ما حصل من الأجر للميت كان بحصول ذلك الأجر للميت فينفعه، وفي الأذكار أن يدعو بالجعل فيقول: اللهم اجعل ثوابها واصلًا لفلان )) انتهى.
فاتن:
يأتي في حرف الواو: وِصال.
الفاتحة:
من البدع المحدثة في أعقاب التلاوة وصلاة الجنائز، والتعازي، ومن البدع المركبة في الموالد، وهكذا.
الفاتحة على روح فلان: [1]
من البدع المحدثة: قولهم عند إخبار أحدهم بالوفاة: الفاتحة على روح فلان لاسيما والقراءة لا تصل إلى الموتى على أحد القولين في المسألة. والله أعلم.
الفارسي: [2]
عن أبي عقبة - وكان مولى من أهل فارس - قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُحُدًا فضربت رجلًا من المشركين فقلت: خذها مني وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( فهلا قلت: فخذها مني وأنا الغلام الأنصاري ) )رواه داود وابن ماجه.
وفي سنده: مجهول. ولا يرد على ذلك اسم: سلمان الفارسي - رضي الله عنه - فالنهي هنا عن اتخاذ النسبة إلى المشركين وعبدة النار شعارًا في الحروب ونحوها.
(1) (الفاتحة على روح فلان: أحكام الجنائز للألباني ص / 33، 246.
(2) (الفارسي: سنن أبي داود 4/ 402. سنن ابن ماجه: رقم / 2784. الاستفسار للغماري: ص / 67.