اللخمي عن أبيه أنه قال: (من قال لي(( عُلي ) )فليس في حِلٍّ) .
قال أبو حاتم - رضي الله عنه: (كان أهل الشام يجعلون كل علي عندهم(عُليًا) لبغضهم (عليًا) - رضي الله عنه -، ومن أجله ما قيل لعلي بن رباح: عُلي بن رباح، ولمسلمة بن علي الخشني: مسلمة بن عُلي. وذلك أن أهل الشام كانو يُصغرون كُلَّ علِيٍّ؛ لما في قلوبهم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -)
على الله وعليك:
انظر حرف الميم: ما شاء الله وشاء فلان.
العلمانية:
هذه اللفظة: مصدر صناعي، وكقولهم: علماني، روحاني، ونحوهما، وهو مولد معناه: (( اللادينية ) )ويعني: (( فصل الدين عن الدولة ) )وقيام الدولة في الحكم والإدارة والسياسة على غير الدين. وغايته: فصل الدين عن الحياة، وهي غايةٌ إلحادية فهو مصطلح فاسد لغةً ومعنىً. وفيه تلبيس، وتضليل، إذْ يجعل هؤلاء المنافقين، الملحدين - العلمانيين - يخبون ويضعون، ويديرون الأُمة، وهم منافقون، كافرون؛ لرفضهم الإسلام وتحكيمه في الحياة، فلنستعمل الألفاظ التي يستحقونها مما علق عليه الحكم الشرعي في الكتاب والسنة: (( كفار ) )، و (( منافقون ) )، (( مرتدون ) )وعلى أفعالهم الإلحادية: (( كفر ) ). (( إلحاد ) ). (( نفاق ) )وهكذا، لكن حذار حذار أن نرتب الحكم، أو نطق اللفظ إلا بعد توفر أسبابه شرعًا.
عليك السلام: [1]
يكره أن يقولها المسلِّم في الابتداء بصيغة الإفراد.
عليك السلام: [2]
إذا قال المسلِّم: السلام عليكم،
(1) (عليك السلام: فتح الباري 11/ 4. تفسير القرطبي 5/ 299 - 300.
(2) (عليك السلام: فتح الباري 11/ 4، 36 - 37. الإصابة 7/ 383. بدائع الفوائد 2/ 130، 200. شرح الإحياء 7/ 577. تفسير القرطبي 5/ 299 - 300، عقد الزبرجد في تحية أمة محمد صلى الله عليه وسلم: ص/ 92 - 109، ففيه سياق الأحاديث في ذلك.