فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 677

رُحاب:

يأتي حكم التسمية به في حرف الواو: وصال.

رح:

مختصر: رحمه اله تعالى.

مضى في حرف التاء: تع.

رحمة الله:

التسمية بهذا ونحوه من المركبات، لم تكن معروفة في صدر هذه الأُمة سوى التعبيد لاسم من أسماء الله تعالى مثل: عبد الله، وعبد الرحمن.

وهذه التسمية ونحوه: حسب الله، جبرة الله، نعمة الله. أو إلى الرسول مثل: حسب الرسول، غلام الرسول، فكلها مولدات حادثة، وغلو أعجمي. وفيها دعوى لا تصدق.

وأما قول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} فليس من هذا الباب ثم إخبار مُعدَّى باللام

وانظر في حرف الواو: وصال.

رحم: [1]

في ترجمة: جهْدمة، امرأة بشير بن الخصاصية السَّدوسي - رضي الله عنهما -، قال ابن حجر: (قلت: كان اسم بشير: رحمًا، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - بشيرًا، ويقال: كان اسمها هذا فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماها: ليلى) . انتهى وفي (( الاستيعاب ) )كان اسمه (( رخمًا ) )بالخاء.

فائدة: في مختلف القبائل ومؤتلفها: ص/ 4: (( كل سدوس في العرب فهو مفتوح، إلا سُدوس بن أصمع ... ) ).

رحمان اليمامة: [2]

قال السفاريني - رحمه الله تعالى:

(وأما قول بني حنيفة في مسيلمة الكذب: رحمان اليمامة، وقول شعرهم:

(1) (رحم: انظر الإصابة 7/ 564 رقم 1100. الاستيعاب 1/ 156. نسب معد واليمن الكبير 1/ 54.

(2) (رحمان اليمامة: غذاء الألباب 1/ 16. تفسير القرطبي: 1/ 103، 11/ 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت