فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 677

وفي ترجمة (( عائشة ) )قال ابن حجر: (قال الشعبي: كان مسروق إذا حدث عن عائشة قال: حدثتني الصادقة ابنة الصديق حبيبة حبيب الله) اهـ.

ورحم الله مسروقًا، فلو قال: حبيبة خليل الله؛ لكان أكمل؛ إذ مرتبة الخلة خاصة، ومرتبة المحبة عامة يدخل عامة يدخل فيها التائب، والمقسط، والمحسن، والصابر والله أعلم.

الحجاب الأعظم:

يأتي في حرف الطاء: طه.

الحج: [1]

لا يجوز إطلاقه في التعبدات إلا على (( الحج إلى بيت الله الحرام ) )، وما عدا ذلك: فإطْلاقٌ بِدْغيٌّ لا يجوز، وقد فعل المبتدعة الأفاعيل، فقالوا: (( الحج إلى المشاهد ) )، إلى (( القبور ) )، إلى (( العتبات المقدسة ) )، وهي بدعة رافضية قولًا وفعلًا، ليس لها في الإسلام نصيب.

وفي حديث موضوع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي هريرة: (( يا أبا هريرة: علَّم الناس القرآن وتعلمه، فإنك إن متُّ وأنت كذلك حجت الملائكة إلى قبرك، كما يحج المؤمنون إلي بيت الله الحرام ) ). رواه الخطيب البغدادي.

قال في (( السلسلة الضعيفة ) ):

(موضوع) انتهى.

حجر إسماعيل:

ذكر المؤرخون، والإخباريون: أن إسماعيل بن إبراهيم - عليهما السلام - مدفون في: (( الحِجْرِ ) )من البيت العتيق، وقلَّ أن يخلو من هذا كتاب من كتب التاريخ العامة، وتواريخ مكة - زادها الله شرفًا - لذا أُضيف الحجر إليه، لكن لا يثبت في هذا كبير شيء؛ ولذا فقُلِ: (( الحِجْر ) )، ولا تقل: (( حجر إسماعيل ) )والله أعلم.

حِجْرًا محجورًا:

مضى في حرف الألف: إتاوة.

حجة الله على خلقه:

مضى في لفظ: أفضل العالم.

(1) (الحج: السلسلة الضعيفة برقم / 265، عن: تاريخ الخطيب 4/380. اللآلئ المصنوع 1/ 222. وانظر في حرف القاف: قدس الله حجتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت