فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 677

(وقوله:(( وهو الأول والآخر، والظاهر والباطن، والقريب والبعيد ) ):

ليس في أسماء الله (( البعيد ) )ولا وصفه بذلك أحد من سلف الأُمة وأئمتها، بل هو موصوف بالقرب دُوْن البُعْد ... ) انتهى.

بغيض: [1]

كان اسمًا لهشام بن عكرمة، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى (( هشام ) ).

البقاء لك ولك الدوام: [2]

مضى في حرف الألف: أبقاك الله.

بلا مماسة: [3]

هذا قول لم يأتي بالكتاب ولا السنة، فترك استعماله أولى وأهدى، والله أعلم. وانظر في حرف الباء من الملحق: بائن من خلقه.

بالعون: [4]

في تقرير للشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى - لما سُئِل عن قول: بالعون، أجاب: (هذا صريح في الحلف بغير الله، وليس الظن أنه يعني: بعون الله) وهذا اللفظ منتشر في ديار غامد، وزهران، وعسير.. والله أعلم.

وقيل: (( عون ) ): اسم صنم كان في اليمن، فيكون هذا من القسم به، كقوله الجاهلية الأُولى: (( باللات والعزى ) )، وهذا شركٌ بين.

بلى وأنا على ذلك من الشاهدين: [5]

روى من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بعد قراءة آخر آية من سورة (( التين ) )وهو الضعيف.

بنو الزينة: [6]

يأتي في حرف الحاء: الحباب.

(1) (بغيض: فتح الباري 5/ 343.

(2) (البقاء لك ولك الدوام: وانظر فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 1 / 206 - 207.

(3) (بلا مماسة: انظر: نقض التأسيس لشيخ الإسلام ابن تيمية ص /255 - 256. وفتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 1 / 209.

(4) (بالعون: فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 1 / 171.

(5) (بلى وأنا على ذلك من الشاهدين: تمام المنة للألباني ص / 185 - 186. مشكاة المصابيح رقم / 860.

(6) (بنو الزينة: وانظر: تحفة المودود ص / 52. زاد المعاد 2/5. تهذيب السنن 7/ 255. الوابل الصيب ص / 245. الإصابة 2/ 96 رقم / 1761. نقعة الصديان ص / 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت