في زمان تلماي الملك، وهو بعد بختنصر أن تلماي الملك قد طلب من أخبار اليهود التوراة فهم خافوا على إظهاره لأنه كان منكرًا لبعض أوامره، فاجتمع سبعون رجلًا من أخبار اليهود فغيروا ما شاء من الكلمات التي كان ينكرها ذلك الملك خوفًا منه، فإذا أقروا على تغييرهم فكيف يؤتمن ويعتمد على آية واحدة؟"انتهى كلامه بلفظه، وأقول: على قول علماء الكاثلك إن ملحدي المشرق إذا حرفوا مثل هذه الترجمة المشهورة بين المسيحيين المستعملة بين كنائسهم شرقًا وغربًا سيما في كنيستكم أيضًا ألف وخمسمائة سنة على ما حقق هورن، وأثر تحريفهم في نسخها فكيف يرد قول علماء البروتستنت في تحريفكم الترجمة اللاطينية التي كانت مستعملة في كنيستكم. لا والله هم الصادقون في هذا الباب."
(القول العشرون) في المجلد الرابع من إنسائي كلوييد ياريس في بيان ببيل"قال داكتر كني كات إن نسخ العهد العتيق التي هي موجودة كتبت ما بين ألف وألف وأربعمائة، واستدل من هذا وقال إن جميع النسخ التي كانت كتبت في المائة السابعة أو الثامنة أعدمت بأمر محفل الشورى لليهود، لأنها كانت تخالف مخالفة كثيرة للنسخ التي كانت معتمدة عندهم، ونظرًا إلى هذا قال والْتُن أيضًا: إن النسخ التي مضى على كتابتها ستمائة سنة قلما توجد، والتي مضى على كتابتها سبعمائة سنة أو ثمانمائة سنة ففي غاية الندرة".