فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1321

(الفائدة الثالثة) أنه

سلم أنه لا نقصان في وقوع الغلط في أدلة الحواريين وتشبيهاتهم (الفائدة الرابعة) أن سلم أن تأثير الأرواح الخبيثة ليس وقعيًا، بل أمر وهمي غلط في الواقع، وهذا الغلط يوجد في كلام الحواريين وكلام عيسى لسبب أنه كان رأيًا عامًا في تلك المملكة وذلك الزمان، أقول بعد تسليم الأمور الأربعة يخرج أزيد من نصف الإنجيل أن يكون إلهاميًا. وبقيت الأحكام والمسائل على رأيه إلهامية، وهذا الرأي لما كان مخالفًا لرأي إمامه أعني جناب لوطر لا يُعتد به أيضًا، لأن جنابه يدعي أن الحواري ليس له أن يعين حكمًا شرعيًا من أجل نفسه، لأن هذا المنصب كان لعيسى فقط فلا تكون مسائل الحواريين وأحكامهم إلهامية أيضًا.

الوجه (الخامس عشر) نقل وارد كاثلك في كتابه المطبوع سنة 1841 أقوال العلماء المعتبرين من فرقة البروتستنت، وبيّن في هذا الكتاب أسماء الكتب المنقول عنها، وأنا أنقل من كلامه تسعة أقوال: 1"قال زونكليش وغيره من فرقة البروتستنت:"إن رسائل بولس ليس كلام مندرج فيها مقدسًا، وهو غلط في الأشياء المعدودة"2"نسب مستر فلك إلى بطرس الحواري الغلط وجهله بالإنجيل"3"قال داكتر كود في كتاب المباحثة التي وقعت بينه وبين فادركيم إن بطرس غلط في الإيمان بعد نزول روح القدس""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت