الوعد، وزالت سلطنة آل داود منذ مدة طويلة جدًا.
الغلط [35] نقل مقدس أهل التثليث بولس قول الله في فضل عيسى عليه السلام على الملائكة في الآية السادسة من الباب الأول من الرسالة العبرانية هكذا:"أنا أكون له أبًا وهو يكون لي ابنًا"وعلماؤهم يصرحون أنه إشارة إلى الآية الرابعة عشرة من الباب السابع من سفر صموئيل الثاني الذي مر نقله في الغلط السابق، وهذا الزعم غير صحيح لوجوه: (الأول) أنه صرح في سفر أخبار الأيام أن اسمه يكون سليمان (والثاني) أنه صرح في السفرين (أنه يبني لاسمي بيتًا) فلا بد أن يكون هذا الابن باني البيت، وهو ليس إلا سليمان عليه السلام، وولد عيسى عليه السلام بعد ألف وثلاث سنين من بناء البيت، وكان يخبر بخرابه،